لم أفكر يوما بما سأكونه في الثلاثينيات.لما بدأت الوعي بنفسي، كان هذا الرقم بعيدا جدا لدرجة أني عزمت نسيانه خوفا على عشرينياتي، من فوضى كنت أصلا أتخبط في دواماتها.اكتشفت حديثا فكرة يتداولها رواد "التيك توك" مفادها أن يكتب الإنسان كل ما يتمنى حدوثه بقلم من يعيش فيما سيحدث. لك أن تروي تفاصيل حياة لم تأت بعد لمجرد أنها في خاطرك.هل أصدق ذلك؟ لا أملك الجواب حتى الآن. يعني، أنا على يقين تام أن الأمور كلها بيد الخالق، ولكن هناك سحر ما.أن تدرك أن لك في هذا العالم شيئا و أنت وحدك من يقدر على الإمساك به.أن تصنع وجودك بنفسك وأفكارك،و ترسم جنة تتسع لروحك.أن تخط بيد ثابتة ابتسامة القدر لك، هو ما حملني على العودة للكتابة.في السادسة والثلاثين من عمري، ما زلت في حالة جذب لكل أنواع الدوّامات التي تجعل قشة من "التيك توك"،بمثابة قارب نجاة من الغرق في بحر اليأس و فقدان الشغف.لأن الكتابة هي الرفيقة الأولى والدائمة لكل مراحل حياتي، أتوجه بها نحو الفراغ المحبب علني ألقى ما أحب.
الأربعاء، 24 يونيو 2026
محاولة ١
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
فكرة (١) من كتاب "الجلاد تحت جلدي"
"الحقيقة الوجودية الأكثر شيوعًا: ليس بإمكانك أن تكون كل ما يمكنك أن تكونه، ولتتمكن من أن تكون أقصى ما يمكنك أن تكونه في مساحة ما، فعلي...
-
تحكي لنا هذه الرواية عن أكثر سيناريوهات الأمومة إيلامًا على الإطلاق، ذلك الذي تولد منه تحذيرات نُعلّقها أقراطًا في الآذان: "لا تتكلم مع...
-
لم أفكر يوما بما سأكونه في الثلاثينيات. لما بدأت الوعي بنفسي، كان هذا الرقم بعيدا جدا لدرجة أني عزمت نسيانه خوفا على عشرينياتي، من فوضى كنت...
-
"الحقيقة الوجودية الأكثر شيوعًا: ليس بإمكانك أن تكون كل ما يمكنك أن تكونه، ولتتمكن من أن تكون أقصى ما يمكنك أن تكونه في مساحة ما، فعلي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق